التخطي إلى المحتوى
شريحة لاوين موبيليس مقابل 300 دج تتسب في ضغط شديد على شبكة موبيليس

قدمت موبيليس خلال الشهر الماضي عرض ترويجي على شرائح لاوين ماكس كونترول من خلال نقاط البيع التابعة لها فقط لتشجيع المبيعات لهذا العرض عبر نقاط البيع وكذا لزيادة أعداد المشتركين في موبيليس من خلال تعريفهم على مزايا هذا العرض بهدف جعلهم زبائن دائمين.

العرض الترويجي سابق الذكر يباع في نقاط البيع بسعر 300 دج وفي بعض الأحيان تعرضه بعض نقاط البيع بأسعار أقل، زيادة على عرض بيكس 1000 بنفس الأسعار تقريبا وهو العرض الترويجي الصالح خلال فترة محدودة وهو غير خاضع للإلتزام بمواصلة الاشتراك وبالتالي يمكن لمن يرغب في تمديد الاشتراك في هذا العرض بالاختيار من بين أحد عروض لاوين 1300، 2000 أو 3500 دج.

الملاحظ في شبكة موبيليس خلال الفترة الأخيرة أنها تعاني من ضغط شديد بسبب ضعف الاستثمار في البنية التحتية مقارنة بأعداد المشتركين وضعف حجم التغطية حيث تتعرض مكالماتك باستعمال شبكة موبيليس لعديد التقطعات خاصة خلال التنقلات زيادة على سرعة الأنترنت الضعيفة جدا لتأتي العروض الجديد لتشكل ضغط إضافي كبير على شبكة موبيليس الضعيفة أصلا حيث لاحظنا حسب تجربتنا أن سرعة الأنترنت تنعدم تقريبا خاصة في أوقات الذروة زيادة على صعوبة اجراء المكالمات الهاتفية حيث تعود زبائن الشركة على سماع عبارة نظرا لازدحام مؤقت في الشبكة يتعذر وصول ندائكم التي إعتقدنا أننا تجاوزناها في السنوات الأخيرة مع تطور قطاع الإتصالات المزعوم.

كفكرة تسويقية البادرة التي قامت بها موبيليس جيدة جدا لكن هذه البادرة تحقق النجاح عندما تكون لديك بنية تحتية وقدرات تكنولوجية كبيرة جدا تعتمد عليها لتحمل كل عمليات استغلال البيانات التي يقوم بها زبائنك وتقديم خدمة إتصالات جيدة جدا لزبائنك القدامىى والزبائن الجدد الذين تحاول استمالتهم لجعلهم مشتركين جدد، لكن في حالة سوء التخطيط والقيام بحملات تسويقية هجومية بهذه الحدة مع ضعف شديد في قدرتك على تحمل طلبات الاتصالات واتخدام الأنترنت التي يقوم بها زبائنك فأنت كشركة إتصالات لا تخاطر بعدم تجديد الزبائن الجدد لعروضهم وبالتالي تحملك لخسارة لاستثمارات التي أنفقتها على إصدار الشرائح الهاتفية وتسويقها فقط، بل تخاطر أيضا بفقدان زبائنك الدائمين المتذمرين بشدة من سوء خدمة الاتصالات التي تقدمها لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *