التخطي إلى المحتوى
ضحية أخرى يبتلعها الحوت الأزرق في الجزائر

ضحية أخرى يبتلعها الحوت الأزرق في الجزائر

اهتزت مدينة قسنطينة يوم أمس على وقع انتحار طفل يبلغ من العمر 13 سنـة جراء تأثيرات لعبة الحوت الأزرق التي ظهرت في الجزائر منذ ما يقارب شهرين و حصدت العديد من الأرواح البريئة.

الضحية وُجد منتحرا بوشاحه الشتوي في الحمام كما أمر وكيل الجمهورية بتشريح الجثة للوقوف على تفاصيل أكثر حول الحادثة.

ليتم كشف رسمة الحوت الأزرق على الساعد الأيسر للضحية كما تم رصد تغيير في الحالة المزاجية للطفل مؤخرا مع تقهقهر في النتائج المدرسية الأخيرة و التي تعود لتأثيرات اللعبة التي تلعب على نفسية الطفل و تدخله في حالة من الاضطراب و الاكتئاب النفسي ليتقوقع حول نفسه و تخرجه مرحليا من الوسط الاجتماعي بمجموعة من الأوامر التي على اللاعب تنفيذها للتقدم في مراحل متقدمة من اللعبة وصولا لوضع حد لحياته و يعتبر المستوى النهائي لها و تشجعه على ذلك من خلال ما أسلفنا عن طريق تقزيمه نفسيا و بأنه غير مهم على الاطلاق في الحياة و أنه عالة على المجتمع.

و تركز اللعبة على فئة معينة مستهدفة ما بين 10 – 18 سنة و هي مرحلة المراهقة و تكوين الأنا الذي تعرف العديد من التمخضات و الاضطرابات النفسية.

و قد بلغ العدد الاجمالي لضحايا لعبة الحوث الأزرق في الجزائر أكثر من 7 ضحايا.

لتتحرك السلطات المعنية ببرامج توعوية من خلال الرسائل النصية و حث الأولياء لمتابعة و مراقبة أبنائهم.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *