التخطي إلى المحتوى
هل يتسبب ضعف شبكة الأنترنت والإتصالات لموبيليس في تراجع الشركة

تعتبر شركة موبيليس الشركة واحد في الجزائر حاليا من حيث رقم الأعمال وعدد المشتركين وهذا بعد تمكنها من إزاحة جازي من على عرش الصدارة الذي تربعت عليه لسنوات بفضل عروضها الجديدة والمميزة واستثمارها الكبير في الترويج  والتسويق لهذه العروض، وكذا دخولها سوق الجيل الثالث والرابع أبكر من باقي المتعاملين ما أعطاها خطوة كبيرة نحو الأمام خاصة مع تخلف جازي في إطلاق الجيل الثالث لمدة طويلة بسبب مشاكل سابقة مع إدارة الجمارك الجزائرية.

هذا النجاح الهائل لموبيليس يطرح حاليا تحديات كبيرة أمام الشركة بشكل يهدد جديا ريادتها لقطاع الإتصالات في الجزائر، فجودة خدمة الأنترنت لم تعد كما كانت من قبل وهذا يرجع لزيادة أعداد الزبائن بشكل كبير دون أن يقابل ذلك زيادة بنفس القدر في الاستثمار في التكنولوجيات وزيادة التدفق لاستيعاب العدد المتنامي للمشتركين إضافة إلى الازدواجية في جودة الخدمة من منطقة لأخرى فقد تكون في مكان ما من الجزائر سرعة الإتصال به جيدة – وهو أمر نادر حسب تجربتنا – لكن عند الانتقال لمكان آخر لا يبعد عنه كثيرا تعاني من صعوبات كبيرة في الإتصال بسرعة مقبولة تتخطى النصف ميغا فما بالك بالسرعة العالية.

مشكل آخر يواجه شركة موبيليس وهو ضعف شبكة الإتصالات في العديد من مناطق الوطن فرغم كون الشركة تغنت كثيرا بأن شبكتها تغطي أكبر مساحة من التراب الوطني إلا أن هذه التغطية ليست في المستوى المطلوب فمن العيب مثلا أن لا تجد شبكة الاتصالات جيدة داخل أروقة الجامعة التي يتواجد بها عشرات الآلاف من الطلبة فما بالك بالمناطق النائية والطقات الفرعية والريفية أين لا تجد تغطية جيدة في هاتفك تمكنك من الاتصال بأريحية في الكثير من هذه المناطق. من الغرابة أيضا أن تكون داخل نفس المنزل وهو ما يحدث معي شخصيا وتجد الأنترنت وشبكة الإتصال جيدة في غرفة لكنك عند الإنتقال لغرفة أخرى تجد أن الاتصال بالأنترنت من المستحيلات وشبكة الإتصال شبه منعدمة وأكون سعيد الحظ إذا أجريت مكالمة جيدة دون تقطع في الصوت.

يقال أن الطريق نحو النجاح سهل لكن المحافضة على هذا النجاح صعب خاصة في ظل المنافسة الشرشة من الشركات الأخرى لهذا على موبيليس النظر جديا في حل هذه المشاكل في سبيل الحفاظ على ريادتها للسوق.

التعليقات

  1. السلام عليكم نحن في قرية ذراع طبال بلدية عين الملوك دائرة شلغوم العيد ولاية ميلة نعاني من صعوبة الاتصال و هذا بسبب عدم توفر المنطقة وما جاورها على هوائيات الاتصال موبيليس و اوريدو وجازي رغم مرور سنوات من تقديم الشكاوي للمصالح المعنية و كذلك جمع التوقيعات وارسالها للمتعاملين لكن دون تغير الاحوال علما ان القرية بها حوالي 3000نسمة حتى اصبح السكان يتنقلون الى مقر البلدية لاجراء المكالمات او استعمال الانترنت وهذه مشكلة كبيرة بالنظر الى اننا في عصر تكنولوجيات الاتصال نرجوا من المتعاملين الثلاثة اخذ هذا الانشغال بعين الاعتبار لان المنافسة والتفوق فيها يكون في ارض الواقع وليس بالشعارات والاشهارات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *